علي بن تاج الدين السنجاري
446
منائح الكرم
ورثاه علماء الروم « 1 » بالقصائد الفائقة « 2 » ( بالعربي ، والتركي ) « 3 » ، ومنهم الأفندي أبو السعود رثاه بقصيدته الرائية التي مطلعها : أصوت صاعقة أم نفخة الصور « 4 » * فالأرض قد ملئت من نقر ناقور « 5 » أصاب منها الورى دهياء داهية « 6 » * وذاق منها البرايا صعقة الطور « 7 » وهي تناهز المائة بيت ذكر منها « 8 » القطب قطعة مليحة في تاريخه « 9 » . ومن ألطف ما أرخ بعد وفاته قول بعضهم : ( السلطان في الجنة ) « 10 » .
--> ( 1 ) أي العلماء الأعاجم ( الأتراك ) سواء منهم من كانوا ينطقون بالتركية أو العربية . ( 2 ) في ( ج ) " الحسان " . ( 3 ) ما بين قوسين في ( ب ) ، ( ج ) " بالتركية والعربية " . ( 4 ) الصور شيء كالقرن ينفخ فيه أي ينفخ في صور الموتى الأرواح . انظر : الرازي - مختار الصحاح 373 ، المعجم الوسيط 1 / 528 . ( 5 ) ونقر في الناقور : أي نفخ في الصور . انظر : الرازي - مختار الصحاح 675 ، المعجم الوسيط 2 / 945 أي يوم القيامة . ( 6 ) الداهية : الأمر العظيم . انظر : الرازي - مختار الصحاح 214 . ( 7 ) الطور : هو الجبل . انظر : الرازي - مختار الصحاح . استعار الشاعر المعنى الذي حصل لسيدنا موسى عليه السلام عندما طلب رؤية ربه سبحانه وتعالى وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً آية رقم 143 من سورة الأعراف . ( 8 ) سقطت من ( ج ) . أي القطب النهروالي . ( 9 ) النهروالي - الاعلام 328 - 330 ، وانظر أيضا : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 92 - 94 . ( 10 ) وجملة " السلطان في الجنة " هي التاريخ وتقابل بحساب الجمل عام 340 ه وهو خطأ .